الأرشيف الشهري: يونيو 2013

استعراض البيانات

من اﻷشياء المهمة و الضرورية التي على المبرمج إجادتها أو اتقانها, هي كيفية استعراض البيانات, سواء كانت هذه اﻷخير عبارة عن صور أو نصوص أو غير ذلك, بطريقة سلسة و واضحة تسهّل على المستخدم قرائتها أو مراجعتها, و لهذا الغرض يوفر لنا نظام أندرويد مجموعة من الكلاسات الجاهزة لهذا الغرض, و بعض هذه الكلاسات و بعض هذه الكلاسات تستمد خصائصها و دوالها من الكلاس AdapterView (هناك كلاسات أخرى لها نفس المهمة, Adaptres) الذي هو بدوره عبارة عن Subclass للكلاس ViewGroup الشيء الذي يسهل علينا التعامل مع هذا ال AdapterView ﻷنه كما رأينا في مقال سابق أن جل العناصر المرئية تستمد خصائصها من كلاس View و بما أن ال ViewGroup هي بدورها Subclass للكلاس View بالتالي هذا التسلسل في استمداد الخصائص يكون علاقة بين العناصر المرئية و ال Adaptres. أكمل قراءة المقالة

عناصر واجهة المستخدم

جميع العناصر التي نجدها في واجهات برامج أندرويد, هي بالأساس تستمد خصائها الأساسية و المهمة من كلاس واحد يحمل اسم View, و هذه العناصر نستطيع إضافتها لواجهة البرامج بطريقتين مختلفتين, إما عن طريق تعريفها بواسطة ملف XML حيث تقوم بوضع كل ما تحتاجه من عناصر, أو الطريقة الثانية التي تتمثل في إنشاء هذه العناصر برمجيا (TextView, EditText, Button, …) فيتم تحديد أبعادها و كل ما لزم من الخصائص الضرورية حسب كل عنصر, اليوم سنكتفي بعرض طريقة XML, أي بمجرد الإنتهاء من تعريف الواجهة فإننا نستعمل الميثود ()setContentView الذي يتولى مسؤولية رسم الواجهة المعدة مسبقا على الشاشة, و عليه يكون لنا الحق في الوصول لهذه العناصر و استغلالها عن طريق معرفاتها بواسطة الميثود ()findViewById كما سبق ذكره فكل العناصر لها من خصائص الView, و هذا ما يسهل علينا كيفية التعامل معها, فمثلا إلتقاط تفاعل المستخدم مع التطبيق, كالضغط على الأزرار و التركيز على مربعات النصوص (Focus) يتم باستخدام ميثودات  لواجهات برمجية تسمى Listener, كمثال الضغط على الأزرار ()setOnClickListener, أو الضغط لمدة طويلة ()setOnLongClickListener, أو التمرير باللمس ()setOnTouchListener. أكمل قراءة المقالة

الحاويات Layout

Layout هي عبارة عن مجموعة من الحاويات , تختلف كل واحدة منها عن الأخرى بخصائها في كيفية ترتيب و تقديم المحتوى في واجهة المستخدم, و هناك طريقتان لتعريف هذه الحاويات و إنشائها:

  1. بواسطة كتابتها بلغة XML و هي تكون على شكل موارد سبق ذكرها هنا.
  2. بكتابتها في الزمن الحقيقي لتنفيذ البرنامج, أي برمجتها بواسطة لغة البرمجة.

في هذا المقال سنكتفي برؤية كيفية إنشاء هذه الحاويات بواسطة لغة XML, لذا سنعمل على توضيح خصائص كل واحدة منها عن الأخرى, بتضمينها عدة أزرار و مربعات نصوص لتتجلى الفروق واضحة بينها جميعا و أيضا كي نعرف متى نستعمل هذه و ليس الأخرى, سنكتفي بذكر أربعة أنواع منها: أكمل قراءة المقالة

كيفية عمل برنامج أندرويد II

نواصل ما بدأناه في مقال سابق, حول كيفية عمل تطبيقات أندرويد, فكل واجهة مستخدم أو كل شاشة تتفاعل مع المستعمل هي عبارة عن نشاط, Activity له دورة حياة و كل تطبيق يتكون من نشاط واحد أو عدة أنشطة, و لو قمنا بمراجعة الوثائق الرسمية التي تتحدث حول الموضوع,  سنجد الحالات التي يمر منها كل نشاط تتمثل في الشكل التالي: أكمل قراءة المقالة

كيفية عمل برنامج أندرويد I

android app

في المقال السابق, شرحنا بنية برنامج أندرويد, و الملفات التي يتكون منها و مهمة كل واحدة منها, لكن التطبيقات التي نجدها مثبتة على أجهزتنا, هي عبارة عن ملف واحد(يجمع كل ما سبق ذكره من ملفات) ذو لاحقة apk, ما يشابه الملف التنفيذي على نظام وندوز, و apk تعني application package file. أكمل قراءة المقالة